بنات الحور
مرحبا بك زائرتنا الكريمة نتمنى لكى قضاء احلى الاوقات فى
اروقة المنتدى ونتمنى منكى الانضمام الى عائلتنا الصغيرة للافادة
والاستفادة والنعبير بقلمك عن كل ما يدور بذهنك

بنات الحور

هلاومرحبا زائر نتمنى لك كل فائدة ونتمنى ان تكون بالف صحة وعافية
 
الرئيسيةبوابهاليوميةالتسجيلدخولالعاب المنتدى
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 وصف الحور العين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلبى مملكة و زوزو تملكه
مـديره ع‘ــــآمــه..~
مـديره ع‘ــــآمــه..~


عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 13/07/2010
الموقع : http://fulla.in-goo.net/

مُساهمةموضوع: وصف الحور العين    الخميس سبتمبر 08, 2011 9:45 am

الحور العين
(( سبب تسميتهن بالحور ))
قيل سمي نساء الجنة حوراً لأن الطرف يحتار في حسنهن وجمالهن .
وقيل الحور في لغة العرب هو البياض الذي يميل إلى الصفرة وهذا أحسن ما يكون لأنها لو كانت بياضاً خالصاً لكانت برصاء.
وقيل: لا تسمى المرأة حوراء حتى يجتمع فيها أربعة صفات شدة بياض البياض في وجهها وشدة بياض البياض في عينها وشدة سواد السواد في عينها مع فتور في جفنها
قال القرطبي : قال مجاهد: إنما سميت الحور حوراً لأنهن يحار الطرف في حسنهن وبياضهن وصفاء لونهن. وقيل: إنما قيل لهن حور لحور أعينهن. والحور: شدة بياض العين في شدة سوادها. انتهى من تفسيره 0
قال جرير :
إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

(( مما خلق حور الجنان ))
ورد أنهن خلقن من الزعفران قال في الدر المنثور : أخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خلق الحور العين من الزعفران )
وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الحور العين خلقن من زعفران )
وأخرج ابن جرير عن ليث بن أبي سليم قال : بلغني أن الحور العين خلقن من الزعفران .
وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : خلق الحور العين من الزعفران .
وأخرج ابن المبارك عن زيد بن أسلم قال : إن الله لم يخلق الحور العين من تراب إنما خلقهن من مسك وكافور وزعفران . انتهى

(( جمال عيونهن ))
قال تعالى {مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ} (20) سورة الطور أي وساع العيون قال بن كثير : قوله { عِين } أي: حسان الأعين. وقيل: ضخام الأعين. وهو يرجع إلى الأول ، وهي النجلاء العيناء انتهى من تفسيره
وقال في تفسير الجلالين {بِحُورٍ عِينٍ} بِنِسَاءٍ بِيض وَاسِعَات الْأَعْيُن حِسَانهَا انتهى
وقال في الدر المنثور : أخرج البيهقي في البعث عن عطاء في قوله { بحور عين } قال : سوداء الحدقة عظيمة العين .
وأخرج هناد بن السري وعبد بن حميد عن الضحاك في قوله { بحور عين } قال الحور البيض والعين العظام الأعين انتهى
ولا شك أن سعة العيون جمال ظاهر فما زال الشعراء يتغزلون بسعة أعين محبوباتهم فكيف إذا أنضاف إلى ذلك حور العين وهو شدة بياض البياض في عينها وشدة سواد السواد في عينها مع فتور في جفنها فهذا الذي قطَّع قلوب العشاق فصاموا نهارهم وقاموا ليلهم وقدموا أنفسهم في سبيل الله ليعطيهم الله ما وعدهم من خيرات الجنان ومنها الحور الحسان

(( جمال صدورهن ))
قال تعالى{وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا} (33) سورة النبأ الكواعب جمع كاعب وهي التي برز ثديها ولم يتدلى فكان في أحلى صورة
قال بن كثير : قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد { كواعب } أي: نواهد يعنون أن ثُدُيَّهن نواهد لم يتدلين لأنهن أبكار 0 انتهى
وقال بن جرير : حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله( وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ) قال: الكواعب: التي قد نهدت وكَعَبَ ثديها ، وقال: أترابا: مستويات
وقال الشوكاني : المراد أنهم نساء كواعب تكعبت ثديهن وتفلكت أي : صارت ثديهنّ كالكعب في صدورهنّ .
قال الضحاك : الكواعب العذارى . قال قيس بن عاصم :
وكم من حصان قد حوينا كريمة ... وكم كاعب لم تدر ما البؤس معصر 0 انتهى

(( سلامتهن من آفات الدنيا ))
فهن مطهرات من الحيض والنفاس وسائر الأدناس قد طهر ظاهرهن من الأدران وطهر باطنهن من الأخلاق الرديئة قال تعالى {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (25) سورة البقرة
وقال تعالى{قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} (15) سورة آل عمران
وقال تعالى{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً} (57) سورة النساء
قال بن جرير الطبري : وأما قوله{مُطَهَّرَةٌ} فإن تأويله أنهن طُهِّرن من كل أذًى وقَذًى وريبةٍ مما يكون في نساء أهل الدنيا من الحيض والنفاس والغائط والبول والمخاط والبُصاق والمنيّ وما أشبه ذلك من الأذى والأدناس والريب والمكاره. انتهى من تفسيره
وقال بن كثير: قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس مطهرة من القذر والأذى.
وقال مجاهد: من الحيض والغائط والبول والنخام والبزاق والمني والولد.
وقال قتادة: مطهرة من الأذى والمأثم. وفي رواية عنه: لا حيض ولا كلف. وروي عن عطاء والحسن والضحاك وأبي صالح وعطية والسدي نحو ذلك.انتهى من تفسيره
وقال القرطبي : {مُطَهَّرَةٌ} نعت للأزواج ومطهرة في اللغة أجمع من طاهرة وأبلغ ، ومعنى هذه الطهارة من الحيض والبصاق وسائر أقذار الآدميات. ذكر عبدالرزاق قال أخبرني الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: لا يبلن ولا يتغوطن ولا يلدن ولا يحضن ولا يمنين ولا يبصقن. من تفسيره
وهكذا أزواجهن مطهرون من قاذورات الدنيا فعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ) قالوا فما بال الطعام ؟ قال جشاء ورشح كرشح المسك ) رواه مسلم

(( شدة بياض أبشارهن مع شدة صفائها ))
فبشرتهن غايةً في الصفاء والبياض كما في قوله تعالى {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} (58) سورة الرحمن
فشبههن بأفاخر الحلي الموجودة في الدنيا في الصفاء والنضارة قال صلى الله عليه وسلم ( إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم كأشد كوكب دري في السماء إضاءة قلوبهم على قلب رجل واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغض لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم من الحسن يسبحون الله بكرة وعشياً لا يسقمون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يتمخطون آنيتهم الذهب والفضة وأمشاطهم الذهب ووقود مجامرهم الألوة ورشحهم المسك على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء ) رواه مسلم
وساق الطبري بسنده عنعبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلةً من حرير فيرى بياض ساقها وحسنه ومخّ ساقها من وراء ذلك ، وذلك لأن الله قال ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) ألا ترى أن الياقوت حجر ، فإذا أدخلت فيه سلكاً ، رأيت السلك من وراء الحجر.
وقال بن كثير : قال مجاهد والحسن والسدي وابن زيد وغيرهم: في صفاء الياقوت وبياض المرجان ، فجعلوا المرجان هاهنا اللؤلؤ. انتهى من تفسيره
ونقل البغوي في تفسيره عن عمرو بن ميمون: إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة فيرى مخ ساقها من ورائها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء 0 انتهى

(( طيب روائحهن ووضاءة أجسادهن ))
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لو أن امرأةً من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً ولنصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها ) متفق عليه
والنصيف الخمار قال النابغة:
سَقَطَ النَّصيفُ ولم تُرِدْ إسْقَاطه ... فتناوَلَتْه واتَّقَتْنا باليَد
فإذا كان هذا شأن الخمار فكيف بصاحبته

(( أنهن لا يلتفتن إلى غير أزواجهن ))
قال تعالى{وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ} (48) سورة الصافات
وقال تعالى {وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ} (52) سورة ص
وقال تعالى{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} (56) سورة الرحمن
قد قصر طرفهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غير أزواجهن وقصرن طرف أزواجهن عليهن فلم يشتهو غيرهن
قال بن جرير : حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله ( قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ ) قال: لا ينظرن إلا إلى أزواجهنّ ، تقول: وعزّة ربي وجلاله وجماله ، إن أرى في الجنة شيئاً أحسن منك ، فالحمد لله الذي جعلك زوجي ، وجعلني زوجَك. انتهى من تفسيره
وقال بن كثير { قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ } أي غضيضات عن غير أزواجهن ، فلا يرين شيئاً أحسن في الجنة من أزواجهن. قاله ابن عباس وقتادة وعطاء الخراساني وابن زيد. وقد ورد أن الواحدة منهن تقول لبعلها: والله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك ، ولا في الجنة شيئ أحب إلي منك ، فالحمد لله الذي جعلك لي وجعلني لك.انتهى من تفسيره
وقال تعالى {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} (72) سورة الرحمن

(( أنهن عذارى ))
وهذا يشمل الحور وبنات آدم ولو كن ثيباتٍ في الدنيا فإنهن يعدن أبكاراً قال تعالى{إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا} (36) سورة الواقعة
قال بن كثير : أي: أعدناهن في النشأة الآخرة بعدما كُنَّ عجائز رُمْصًا صرن أبكارًا عربًا ، أي: بعد الثّيوبة عُدْن أبكارًا 0( انتهى من تفسيره )
وعن الحسن قال: أتت عجوز فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة. فقال ( يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز ) قال: فَوَلَّت تبكي، قال: ( أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى يقول { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً . فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا })رواه الترمذي وحسنه الألباني في مختصر الشمائل

(( أنه لم يسبق أن جامعهن أحد ))
وهو خاصٌ بالحور دون بنات آدم إلا من لم تتزوج منهن قال تعالى {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} (74) سورة الرحمن
ولا حتى مجرد اللمس لأجسادهن من الخارج قال تعالى{كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ} (49) سورة الصافات
قال بن كثير : قال الحسن : يعني: محصون لم تمسه الأيدي. وقال السدي: البيض في عشه مكنون.
وقال سعيد بن جبير: يعني: بطن البيض .وقال عطاء الخراساني: هو السحاء الذي يكون بين قشرته العليا ولباب البيضة.وقال السدي: بياض البيض حين ينزع قشره.
واختاره ابن جرير لقوله { مَكْنُونٌ } قال: والقشرة العليا يمسها جناح الطير والعش وتنالها الأيدي بخلاف داخلها والله أعلم. ( انتهى من تفسيره )
قلت ولا شك أن البيض إذا لمسه الإنسان فسد فشبه المولى جل وعلا الحور بالبيض الذي لم يلمس قط فهي مختصة بزوجها في الجنة لم يلمسها أحدٌ قبله 0

(( أنهن متحبباتٍ إلى أزواجهن ))
قال تعالى {عُرُبًا أَتْرَابًا} (37) سورة الواقعة
العروب هي المتحببة إلى زوجها بدلالها ومرحها قال بن كثير {عُرُبًا} أي: متحببات إلى أزواجهن بالحلاوة والظرافة والملاحة. وقال بعضهم {عُرُبًا} أي: غَنِجات
وقال أيضاً : قال الضحاك عن ابن عباس: العُرُب: العواشق لأزواجهن ، وأزواجهن لهن عاشقون.
وكذا قال عبد الله بن سَرْجس ومجاهد وعكرمة وأبو العالية ويحيى بن أبي كثير وعطية والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم.وقال ثور بن زيد عن عِكْرِمَة قال: سئل ابن عباس عن قوله { عُرُبًا } قال: هي الملِقَةُ لزوجها.وقال شعبة عن سِمَاك عن عكرمة: هي الغَنِجة.وقال الأجلح بن عبد الله عن عكرمة: هي الشَّكلة.
وقال صالح بن حَيَّان عن عبد الله بن بُرَيْدَة في قوله { عُرُبًا } قال: الشكلة بلغة أهل مكة ، والغنجة بلغة أهل المدينة.وقال تميم بن حذلم: هي حسن التَّبَعل.وقال زيد بن أسلم وابنه عبد الرحمن: العُرُب: حسنات الكلام.وقال ابن أبي حاتم: ذكر عن سهل بن عثمان العسكري: حدثنا أبو علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { عُرُبًا } قال (كلامهن عربي ) 0 انتهى من تفسيره

(( أنهن وأزواجهن في سنٍ واحدة ))
قال تعالى {عُرُبًا أَتْرَابًا} (37) سورة الواقعة
أتراباً أي في سن واحدة قال بن كثير : قوله { أَتْرَابًا } قال الضحاك عن ابن عباس يعني: في سن واحدة ثلاث وثلاثين سنة.وقال مجاهد: الأتراب: المستويات. وفي رواية عنه: الأمثال. وقال عطية: الأقران. وقال السدي { أَتْرَابًا } أي: في الأخلاق المتواخيات بينهن ، ليس بينهن تباغض ولا تحاسد ، يعني: لا كما كن في الدنيا ضرائر متعاديات.وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن الكهف عن الحسن ومحمد { عُرُبًا أَتْرَابًا } قالا المستويات الأسنان يأتلفن جميعًا ويلعبن جميعًا.( انتهى من تفسيره )

(( أنهن وأزواجهن يزدادون حسناً وجمالاً ))
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن في الجنة لسوقاً يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوهم وثيابهم فيزدادون حسناً وجمالاً فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسناً وجمالاً فتقول لهم أهلوهم والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً فيقولون وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً ) رواه مسلم



(والله المستعان)

• ••^v´¯`×) (تـــوقـيـعـي) (×´¯`v^•• •







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fulla.in-goo.net
أميرة الحياة
نآئبـة آلمـديرة..~
نآئبـة آلمـديرة..~


عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 14/08/2011
العمر : 21
الموقع : فى البيت أكيدددددد

مُساهمةموضوع: رد: وصف الحور العين    الجمعة سبتمبر 09, 2011 1:12 am


• ••^v´¯`×) (تـــوقـيـعـي) (×´¯`v^•• •











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وصف الحور العين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات الحور :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: